لما كان من طبيعة النساء الضعف وقلة التحمل، كانت العناية والرفق بهن أكثر من غيرهن
وقد تجلى ذلك في خلقه وسيرته صلى الله عليه وسلم على أكمل وجه
وذلك في حثه صلى الله عليه وسلم على حسن رعاية البنات ورحمتهن
فقد قال صلى الله عليه وسلم:
"من ولي من البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار"
رواه الشيخان رحمهما الله
بل إنه شدد في الوصية بحق الزوجة والاهتمام بشؤونها فقال صلى الله عليه وسلم:
"ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة"
رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة رحمهم الله.
وقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك المثل الأعلى
وكان أمر تلطفه بأهله عجبا
حتى إنه كان يجلس عند بعيره فيضع ركبته وتضع صفية رضي الله عنها رجلها على ركبته حتى تركب البعير
كما روى ذلك الإمام البخاري رحمه الله.
وكان صلى الله عليه وسلم
عندما تأتيه ابنته فاطمة رضي الله عنها
يأخذ بيدها ويقبلها، ويجلسها في مكانه الذي يجلس فيه


















