تروي كتب السير حادثة عجيبة تدل على ذلك، ألا وهي حادثة حنين الجذع، والمقصود به ذلك الجذع الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يستند إليه عندما يقف في الناس خطيبا في مسجده، وكان قد اتخذه بعد أن شق عليه طول القيام، ثم ما لبث أن صُنع له منبر فتحول إليه وترك ذلك الجذع، فحنّ الجذع إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمع الصحابة رضي الله عنهم له صوتا كصوت البعير، فأسرع إليه النبي صلى الله عليه وسلم فاحتضنه حتى سكن، ثم التفت إلى أصحابه فقال لهم:"لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة"رواه الإمام أحمد رحمه الله.
لقد امتدت رحمته صلى الله عليه وسلم حتى شملت هذا الجذع، والذي حن شوقا إلى سماع الذكر، وألماً من فراق النبي صلى الله عليه وسلم.
السبت, 03 مايو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















